تعرف على 10 حقائق عن Invisalign

قصة واقعية: لم أحب أسناني مطلقًا. حسنًا، لم تكن أسناني بشعة، لكن كان Invisalign في ذهني دائمًا. ورغم ارتدائي حاجز الأسنان كل ليلة منذ أن نزعت مقومات أسناني في المدرسة الثانوية، لا تزال أسناني تتحرك، وهو ما يطلق عليه بروز الفك العلوي، أي أن أسناني السفلى كانت خلف أسناني العليا بكثير. وبعبارة أخرى: لم تكن أسناني لطيفة المظهر. ومن نواحي كثيرة، كان Invisalign هو الخيار الأمثل بالنسبة لي للحصول على ابتسامة جميلة. لكن هناك بعض الأمور التي كنت أود لو علمتها قبل الحضور لموعدي الأول. فإذا كنتم أيضًا تتساءلون إذا كان ينبغي لكم تجربة Invisalign، اقرؤوا هذه المعلومات أولاً. (إذا كانت قواطعكم لا تحتاج إلى أي تقويم، فيمكنكم على الأقل تحسين مظهر ابتسامتكم.

1- نعم، ينبغي لكم في الواقع استخدامها.

إنها للأسف حقيقة لا جدال فيها، وليس هناك مجال للمراوغة فيها. ينبغي ارتداء المقومات لمدة 20 ساعة على الأقل يوميًا وإلا لن تحصلوا على أفضل النتائج. ويعني ذلك أن يتحول الإفطار والغداء والعشاء إلى حبوب ومكملات غذائية. لذا ينبغي التأكد من الاستعداد لتحمل هذا الالتزام.

2- لا يمكنكم رؤيتها لكن يمكنكم سماع صوتها.

هذا هو سبب تسميتها المقومات الخفية، فلم يستطع أحد أن يعرف أنني أستخدمها، إلى أن بدأت في التحدث، وهذا هو الاختبار الحقيقي. (أتحدى أي شخص يرتدي Invisalign أن يحاول نطق السؤال التالي "ما هو سر جمال بشرتك؟" دون أن يلثغ). ولحسن الحظ، تحسن الأمر مع الوقت، فمن التمتمة المهينة إلى العبارات المتماسكة مع بعض التلعثم – وفي النهاية، لم يعد أحد يلاحظ لثغتي.

3- ليست العلاج المناسب للجميع.

يستطيع Invisalign علاج معظم مشكلات الأسنان، كاعوجاج الأسنان والبروز الطفيف لأحد الفكين أو الفجوات بين الأسنان. ولمعرفة ما إذا كان Invisalign هو العلاج الأمثل بالنسبة لكم، يمكنكم الخضوع لتقييم ابتسامة Invisalign.

4- ستصبح فرشاة الأسنان صديقكم المقرب أثناء السفر.

ستحتاجون إلى استخدام الفرشاة (مع رفيقها المحبب، أنبوب معجون الأسنان الصغير) بين الوجبات، بحيث لا تعلق الحبوب/السلطة/الدجاج في فمكم لمدة أطول مما ينبغي. وبافتراض أنكم تتناولون الوجبات الثلاث التقليدية يوميًا، يعني ذلك أنكم ستحتاجون لاستخدام الفرشاة 21 مرة في كل أسبوع. وهذا قدر كبير من استخدام الفرشاة. استثمر أموالك في شراء بعض الفرشات.

5- ينبغي الحد من تناول القهوة صباحًا.

بصفة عامة، يؤدي تناول أي شيء قد يصيب أسنانكم بالبقع – مثل القهوة والنبيذ الأحمر والشاي – إلى تغيير لون Invisalign. لذا إذا كنتم تعتمدون على كوب (أو ثلاثة أكواب) من القهوة لتنبيه حواسكم في الصباح، كونوا على حذر: لن تستطيعوا الاستمتاع بها كما اعتدتم. سيكون عليكم تناولها في الوقت المخصص لتناول الإفطار، أو تناولها قبل الكوب الثاني (مع غسل أسنانكم بالفرشاة قبل أعادة وضع المقومات). وينطبق الأمر ذاته على المشروب بعد العمل – وهو أمر كنت أود معرفته قبل الموافقة على العلاج.

6- قد يؤدي الأمر (دون قصد) إلى خفض الوزن.

لن تصبح الوجبات الخفيفة في منتصف اليوم كما كانت من قبل، وسيصبح تناول الطعام دون تفكير أمرًا من الماضي. إنها أكبر نعمة خفية: ينبغي لكم تنظيف أسنانكم بعد كل وجبة. لذا عندما تشعرون بنوبة الجوع في الساعة الثانية ظهرًا، ستضطرون إلى التوقف وسؤال أنفسكم "هل يستحق الأمر عناء غسيل الأسنان؟" في معظم الأحيان، لن يستحق الأمر العناء، وسرعان ما تصبحون على دراية بالوجبات الخفيفة التي كنتم تتناولونها دون وعي. فقط تذكروا: عندما يكون الجميع يتناولون كعكة عيد ميلاد زميلكم في العمل، قد تلعنون Invisalign... إلى أن تنتبهوا إلى أن ملابسكم قد أصبحت تلائمكم بشكل أفضل.

7- لا تسبب أي ألم فعليًا.

أتذكر كيف كنت أصرخ – بصوت مرتفع – في كل مرة أحاول فيها إحكام غلق مقومات أسناني التقليدية في المرحلة الثانوية (وكنت ألقي باللوم على قلة تحملي للألم كطفلة)، لذا ينبغي أن تثقوا بي عندما أقول إن Invisalign لا يسبب أي ألم. لا، لن تستطيعوا تناول الجزر غير المطهو في يومكم الأول، لكن الأمر سيصبح أقرب إلى نزهة في الحديقة مقارنة بالمقومات المعدنية.

8- غسيل مقومات Invisalign بمعجون الأسنان محظور تمامًا.

الشيء الوحيد الملحوظ أكثر من السبانخ العالقة في أسنانكم هو اصفرار مقومات Invisalign. وقد يحدث ذلك الاصفرار إذا لم تغسلوا أسنانك بعد الوجبات، أو إذا غسلتم مقوم Invisalign بمعجون الأسنان - وهو أمر مثير للدهشة لا شك.

9- قد يستغرق الأمر مدة أطول مما تعتقد.

يبلغ متوسط مدة العلاج بمقومات Invisalign عامًا واحدًا، لذا شعرت بالنشوة عندما علمت أنني احتجت ستة أشهر فقط. لكن بعد ذلك... في اليوم الأخير من علاجي المقترح، للأسف! تم إخباري أنني أحتاج إلى مجموعة جديدة من المقومات "النهائية" لجعل أسناني أقرب ما تكون إلى الكمال.

10- تستحق العناء بنسبة 100%

على الرغم من كل كعكات عيد الميلاد والمشروبات التي افتقدتها، إلا أنني لست نادمًا مطلقًا على قراري. لم تعد أسناني تزعجني، وقد أصبحت أخلل أسناني بانتظام وأنتبه لما أتناوله، وهذا يجعلني